أخبار

العائلات العائدة من مخيم الهول إلى منبج يشتكون من قلة الدعم

تعيش العوائل التي خرجت من مخيّم الهول واستقرت في مدينة منبج ظروفاً معيشية صعبة في ظل قلّة الدعم.

أم أبراهيم التي تعيل 4 أطفال تقارن وضعها الحالي بما كان عليه في مخيّم الهول بالحسكة والذي يضم عوائل لمنتسبي تنظيم داعش، وهي ترى أنّ المواد الأساسية كانت متوفّرة بشكل أفضل في المخيم.

وقالت أم ابراهيم في حديثها لبيسان اف ام إن على المنظمات والجهات المعنية تقديم سلات إغاثية، مشيرة إلى أن الدعم المقدم لهم حالياً لا يساوي ربع الدعم الذي كانوا يتلقونه في الهول.

أما أم محمد التي سبقت أم إبراهيم بالخروج من المخيم هي وأطفالها الخمسة استطاعت الحصول على بعض المواد لكنها غير كافية.

وأكدت أم محمد أنها تحصل على مادتي المازوت والخبز لكن المساعدات الأخرى ما تزال غائبة عنها منذ عودتها من مخيم الهول.

وعود بتقديم الدعم

من جانبها أشارت هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين إلى أنّها قدّمت بعض الخدمات ووعدت بالمزيد من المشاريع التي تستهدف هذه الأسر.

واستقبلت الهيئة العام الفائت 57 عائلة من المخيم واستطاعت تقديم الخبز والمازوت وهي بصدد إيصال بعض الخدمات لتلك العوائل في ظل الإمكانات المتوفرة لديها، وفقاً للرئيسة المشتركة للهيئة، منتهى بشفاف.

وقالت بشفاف إن الهيئة تتابع العائلات العائدة من مخيم الهول من خلال الزيارات الدائمة واستقبال، مضيفة أنهم بصدد استخراج الثبوتيات الشخصية للعوائل وإثبات النسب لبعض الأطفال ومساعدتهم على دخول المدارس.

وتنسّق الهيئة مع المنظمات المحلية في جلسات دعم نفسي للعوائل من أجل الدمج أكثر في المجتمع كما أنّها تعتزم فتح مشاريع صغيرة مشتركة مع المنظمات تستهدف بعضاً من تلك العوائل المحتاجة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى