أخبار

“أقل فاتورة 300 ألف ليرة”.. غلاء المشافي الخاصة شرق دير الزور يثقل كاهل السكان

يشكو أهالي المنطقة الشرقية في دير الزور من غلاء أسعار الأدوية والمعاينات الطبية في المشافي الخاصة، وهو ما عزوه إلى ضعف الرقابة من لجنة الصحّة.

من جانبها أكدت اللجنة أن لديها عدة إجراءات للحد من هذه الأسعار لاسيّما بعد فتح باب الترخيص، في حين يرى أصحاب المشافي أن الأسعار متناسبة مع المصاريف والخدمات التي يقدّمونها.

أسعار مرتفعة ومعاملة سيئة

“جزّارين وما يخافون الله” بهذه الكلمات عبّر أحد سكّان هجين كبرى مدن شرق دير الزور عن أصحاب المشافي الخاصّة وتعاملهم مع المرضى.

وأضاف أنهم لا يتمكنون من دفع تكاليف المعاينة والعلاج في المشافي الخاصة، مشيراً إلى أن أقل فاتورة في تلك المشافي “تتراوح بين 500 ألف إلى 300 ألف ليرة”

وقال أحد السكان لبيسان اف ام إن المعاملة في المشافي الخاصة سيئة، وكذلك الأسعار مرتفعة، مضيفاً أنهم يضطرون للذهاب إليها بسبب نقص الكوادر الطبية في المشافي العامة.

ويضم ريف دير الزور الشرقي 9 مشافي خاصّة غالباً ما تكون أسعارها متقاربة فيما بينها، حسبما يؤكّد الأهالي العاجزين أمام هذا الوضع.

دور الجهات الحكومية

قال الرئيس المشترك للجنة الصحة مشعل السلطان إن اللجنة تحاول من جانبها التخفيف من الأعباء عبر فتح باب الترخيص لمزيد من المشافي تشجيعاً للمنافسة فيما بينها مع زيادة الرقابة.

وأضاف السلطان، أن المشافي المرخصة تكون مرشحة للحصول على الدعم من أجهزة طبية وكهرباء خدمية ومحروقات.

ويضمن الترخيص حقوق المرضى ومنها الحفاظ على الأسعار التي يتم وضعها من قبل الإدارة والتقيد بمقترحات الإدارة، والحد من التجاوزات التي يتعرض لها المرضى في المشافي الخاصة.

ويوجد شرق دير الزور مشفى الفرات العام في “أبو حمام” ومشفى هجين العام، تزودها اللجنة بالأدوية وفيها كوادر طبية إلا أنّها لا زالت غير قادرة على تأمين احتياجات السّكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى