أخبار

منبج.. توقف الدعم منذ 5 أشهر عن المركز الصحي بمخيم الرسم الأخضر

يعاني سكّان مخيم “الرسم الأخضر” بريف منبج من سوء الخدمات الصحية وعدم وجود أدوية معدات داخل المستوصف الخاص بالمخيم، بينما أوضحت إدارة المستوصف أنّهم يعملون بحسب إمكاناتهم المتوفّرة آملين تحسّنها لكنهم لم يعدوا بذلك.

ويقطن المخيم 7050 شخصاً موزعين على أكثر من 1100 عائلة، قدموا في الغالب من منطقتي “مسكنة” و”دير حافر” الخاضعتين لسيطرة النظام السوري.

ومع قدوم الشتاء وكثرة نزلات البرد والزكام أصبح توفير الخدمات الصحية ضرورة ملحّة للنازحين الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف العلاج في المراكز الخاصّة.

وقال عدد من سكان المخيم إن المستوصف يقوم بمعاينة المرضى لكنه لا يقدم الأدوية اللازمة لهم، خاصة للأطفال وكبار السن.

وأوضحت إحدى السيدات القاطنات في المخيم إن المستوصف يفتقر لوجود أبسط الأدوية مثل المسكنات والجرب وخافضات الحرارة والسيرومات والحساسية.

المركز الصحي الوحيد في المخيم يضم أربعة أقسام داخلية وجلدية ونسائية وإسعاف، ويقدّم خدماته في ضوء المكانات المتوفرّة وهي قليلة مقارنة بحاجة القاطنين، حسبما ذكرت إدارية المستوصف، أمل محمد.

وقالت محمد إن المركز يعاني من قلة في الأدوية بسبب عدم وجود أي دعم من المنظمات، وشح الدعم من لجنة الصحة في منبج.

وأشارت محمد إلى أن اللجنة لم تقدم دعماً منذ 5 أشهر ما أدى لخلو المركز من الأدوية واقتصاره على تقديم الإسعافات الأولية فقط، وإلغاء المناوبات الليلية.

وناشدت محمد الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي دعم المركز خوفاً على الأطفال والنساء الموجودة في المخيم.

ويوجد في منبج مخيم رئيسي آخر في الجديدة، يقطنه عدد مشابه من سكّان مخيم رسم الأخضر وهم ليسوا بأفضل حال منهم من حيث الخدمات الصّحية، ناهيك عن المخيمات العشوائية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى