أخبار

انتهاء أعمال تأهيل دار التوليد في غرانيج.. متى تدخل الخدمة؟

تسلّمت لجنة الصحة في المنطقة الشرقية بدير الزور مبنى دار التوليد في مدينة غرانيج بعد إنجاز أعمال التأهيل، وهو ما رحّب به الأهالي الذين يعانون من صعوبة تأمين الخدمات الطبية بشكل عام.

وتأمل اللجنة أن تتمكن من وضع الدار في الخدمة خلال أسرع وقت ممكن، لكنها لم تحدد جدولا زمنياً لذلك.

وقال الرئيس المشترك للجنة، مشعل السلطان، إن الأعمال في دار التوليد اقتصرت على بعض أعمال الترميم والأعمال المدنية أيضاً.

وتم فرز حرس تطوعي للدار ريثما يتم فرز دعم لها من قبل لجنة الصحة أو إحدى المنظمات العاملة في المنطقة، وفق ما ذكر السلطان، مضيفاً أن الدار ستساهم في التخفيف من المعاناة التي تواجه سكان المنطقة، لأنها قريبة منهم وستشكل حلاً لمشكلة الإسعافات الليلية.

وأشار السلطان إلى أن مشفى هجين العام الذي يقصده الأهالي حالياً لإسعاف الحالات الطارئة يبعد عن المدينة قرابة 20 كيلو متر.

ويقول السكان في غرانيج إنهم يواجهون صعوبة في تأمين الأدوية والإسعافات الليلية لحالات الإنجاب.

ووصلت تكاليف العملية القيصرية لمليون ونصف، مقابل نصف المبلغ تقريبا للولادة الطبيعية ناهيك عن المسافة التي يقطعها الأهالي لعدم وجود مراكز خاصّة أو عامة في مدينة غرانيج التي يقطنها أكثر من 60 ألف نسمة.

وأوضح أحد المواطنين أن المنطقة تفتقر لوجود المراكز الصحية والمشافي، كما أنهم يعانون من احتكار الدواء في بعض الصيدليات التي تتحكم بالأسعار، مشيراً إلى وجود شح كبير في الأدوية.

وقالت إحدى السيدات إنهم يعانون من ارتفاع تكاليف العمليات خاصة عمليات الإنجاب، ويضطر الكثير منهم للاستدانة بهدف تغطية تكاليف الولادة.

وقامت لجنة الصحة مؤخّراً بتوريد مستلزمات طبية لبعض المراكز التابعة لها في كافّة الأرياف لكن الحاجة تبقى أكبر من الإمكانات المتوفرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى