أخبار

بعد توقفها بسبب السرقة والتخريب.. عودة محطات مياه في دير الزور إلى العمل

عادت بعض المحطات التي تضررت من الأحداث الأخيرة في دير الزور إلى العمل بعد إصلاحات نفّذتها مؤسسة المياه.

الأهالي طالبوا الجهات المعنية بالإسراع في صيانة المضخات الأخرى، نتيجة ارتفاع تكاليف شراء المياه.

وتعرضت محطات الضخ في المنطقة الوسطى على وجه التحديد للسرقة والتخريب، ما زاد من معاناة السكان الذين يشتكون أصلاً من قلة المياه الواردة إلى المنازل عبر الشبكات.

بعض وحدات الضخ عادت للعمل بعد إجراءات قامت بها ورش المياه في حين لا زالت أخرى تنتظر المنظمات الإنسانية أو الجهات المعنية حسبما ذكر مدير عام مؤسسة مياه الشرب فواز العطيش.

وقال العطيش إن أعمال التخريب طالت محطات مياه الصبحة، والبصيرة، والصعوة، وذيبان، ودرنج.

وأكد العطيش أن الورشات عملت بجد على إعادة محطة مياه البصيرة إلى الخدمة بأقصى سرعة وإيصال المياه إلى السكان.

كما تم تشغيل محطة مياه ذيبان وتزويدها بالمازوت، وكذلك تم تشغيل محطة مياه الصعوة التي توقفت لأكثر من شهر، بحسب ما ذكر العطيش، مؤكداً أن أغلب المحطات التي تضررت عادت إلى الخدمة من جديد.

السّكان من جانبهم أوضحوا أن معاناتهم مع المياه مستمرة على الرغم من قربهم من نهر الفرات، وهم يشترون المياه عبر الصهاريج حتى قبل الأحداث الأخيرة آملين صيانة كافّة المحطات.

وقالت إحدى السيدات لبيسان اف ام إن الورشات تعمل حسب إمكانياتها، مطالبةً منظمات المجتمع المدني بتقديم الدعم لتلك الورشات بهدف إنهاء أزمة المياه في المنطقة.

وأضافت سيدة أخرى أنها تضطر لشراء برميل المياه الواحد بستة آلاف ليرة سورية، مطالبة بإيجاد حلول جذرية، علماً أن منزلها لا يبعد سوى 500 متر عن نهر الفرات.

ويوجد في دير الزور نحو 75 محطّة مياه، عملت المؤسسة خلال العام الجاري على تزويد جميعها بالكلور والشّبة، وصيانة بعضها بشكل تام وأخرى بشكل جزئي، مثل محطة المعدان وحمّار العلي والجزرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى