أخبار

قلة المياه تهدد بساتين الأشجار المثمرة شرق دير الزور

تهدد قلة مياه الري شرق دير الزور الأشجار المثمرة هذه السنة بعد تراجع الدعم الذي تقدمه مديرية المحروقات للأراضي الزراعية خلال الصيف، في حين أوضحت وحدة إرشادية هجين أن انخفاض الدعم يأتي نتيجة تراجع منسوب مياه نهر الفرات.

أحمد العلي من أهالي بلدة السوسة، يتخوف على مصدر رزقه، والذي هو عبارة عن بستان يضم 300 شجرة من الرمان، كان قد زرعها قبل نحو 10 أعوام.

ويقول العلي إن البساتين ماتت من العطش، لافتاً إلى أن الأشجار في الفترة الحالية تحتاج إلى المياه بكثرة، وإذا لم تتم سقايتها فإنها لن تنتج أبداً.

تراجع الدعم

ويتلقّى الفلاحون والجمعيات الزراعية كل عام وعوداً بزيادة دعم المحروقات لكن ذلك لم يحدث، إذ يضطر أصحاب الجمعيات لشراء المازوت الحر، ما يؤدي لزيادة تكاليف الرية على المزارعين.

وقال أحد الفلاحين في المنطقة لبيسان اف ام إن الدعم يتراجع عمّا كان عليه سابقاً، مضيفاً أنهم كانوا يطالبون بزيادة الكمية، بينما أصبح همهم الآن أن تبقى الكمية ثابتة ولا يتم تقليصها مجدداً.

وأضاف مسؤول في إحدى الجمعيات الزراعية أنهم يقومون بتشغيل الري لمدة عشرين ساعة تقريباً، ولا تكفي كميات المازوت المدعوم لذلك، ما يدفعهم لشراء المزيد من السوق الحرة بسعر مرتفع.

وأضاف أن سعر برميل المازوت في السوق الحرة وصل إلى 600 ألف ليرة، وهو ما ينعكس على المزارعين، حيث ارتفعت أجور الري من 25 ألف إلى 35 ألف ليرة.

خطة زراعية

وحدة إرشادية هجين التي تعنى بالمسألة أوضحت أنّ خطة الزراعة في الأعوام السابقة للصيفي هي 23 بالمئة، لكنها هذه السنة تراجعت حتى 10 بالمئة وهو أمر خارج عن إرادتها.

وقال رئيس الوحدة، محمد العويد، إن هذه الخطة تم وضعها من قبل الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، وذلك لتخفيف العبء عن مياه النهر.

وأوضح العويد أن الدعم بالمازوت يكون على شكل ريات، مضيفاً أنهم قاموا بتوزيع 7 ريات على المزارعين حتى الآن.

ويتجاوز عدد أشجار الرمان في السوسة والقرى المحيطة بها المئة ألف، وكانت تنتج نحو عشرة آلاف طن سنوياً، لكنها تراجعت مؤخّراً بسبب قلة الإمكانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى