أخبار

بعد رفع الدعم.. ارتفاع سعر الأمبيرات التجارية والصناعية في القامشلي

ارتفع خلال الأيّام الماضية سعر أمبيرات الاشتراك من المولدات الصباحية المغذية للمحلات التجارية والصناعية في أسواق القامشلي بعد رفع سعر المحروقات.

وشكّل ذلك عبئاً على العاملين في الأسواق، خاصّة مع تراجع تشغيل الكهرباء النظامية إلى 3 ساعات يومياً، آملين إعادة النظر في قرار رفع الدعم، كونه يضر المواطنين بالدرجة الأولى.

وقال عبد الرحمن علي، وهو سمّان في حي الكورنيش، إن رزقه مهدد بعد أن ارتفعت التكاليف سواء من إيجار المحل أو رفع سعر الأمبير.

وأضاف أنه يضطر لاستجرار 10 أمبيرات، يدفع لقاءها 120 ألف ليرة سورية، فضلاً عن الضريبة والمالية وغيرها من تكاليف المحل.

وطالب علي الجهات المعنية تخفيف الأعباء عنهم، بما يوفر لهم حياة كريمة، تساعدهم على البقاء في البلد وعدم التفكير بالسفر إلى الخارج، حسب قوله.

ارتفاع جنوني

يقول “آزاد حمو” صاحب محل الألبسة في السّوق إنه كان يدفع 28 ألف ليرة لقاء 8 أمبيرات قبل بضعة أشهر، بينما يدفع الآن 96 ألف ليرة لقاء ذلك.

وأوضح في حديثه لبيسان اف ام أن المولدة تعمل 7 ساعات صباحاً، مشيراً إلى أن الارتفاع في أسعار الأمبيرات، خاصة الصناعية “غير معقول”.

تهديدات بمحاسبة المخالفين

البلديّة من جانبها أوضحت أنّها تعمل وفق نظام داخلي وهي تعتمد أسعاراً معينة مهددة بمعاقبة أصحاب المولدات المخالفين بحسب مسؤول مكتب المولدات خالد جمعة.

وقال جمعة لبيسان اف ام إن الأمبير المدعوم يحدد سعره بـ 34 ليرة لكل ساعة عمل، أما الأمبير الصناعي يحدد سعره بـ 48 ليرة لكل ساعة عمل.

وطالب جمعة الأهالي بمراجعة البلدية عن طريق الكومين في حال وجود مخالفة للتسعيرة المذكورة، متعهداً بالاستجابة للشكاوى.

ورفض أصحاب المولدات التعليق على رفع الأسعار، لكن بعض الأهالي يجدون أعذاراً لهم إذ أصبحوا يشترون المازوت بـ 410 ليرات بدل 85 ليرة بالسعر المدعوم، كما أنهم يدفعون تكاليف الإصلاح بالدولار.

ويوجد في القامشلي 586 مولدة تجارية مسجلة لدى البلديّة و150 مولدة صناعية مقابل 882 مولدة منزلية.                 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى