أخبار

سكان الأحياء التي لا تصلها الكهرباء في الرقة يشتكون من غلاء الأمبيرات

يشتكي عدد من الأحياء التي لا تصلها الكهرباء في مدينة الرقة من سوء خدمة الأمبيرات وغلاء سعر الأمبير الذي وصل الى 3500 ليرة سورية أسبوعياً، في حين كشفت البلدية الشعب سبب ارتفاع سعر الأمبير.

ولا تزال الكهرباء مقطوعة عن العديد من الأحياء في مدينة الرقة منذ ما يزيد عن 4 سنوات، حيث يلجأ الأهالي في تلك الأحياء إلى الحصول على الكهرباء من المولدات التي تعمل على الديزل وتسمى محلياً (الأمبيرات).

وقال عدد من السكان لبيسان اف ام إن معاناتهم ازدادت بعد القرار الأخير الذي قضى برفع سعر الأمبير من 2500 إلى 3500 ليرة سورية.

وأضاف أحد المواطنين أن كهرباء الأمبيرات تنقطع بشكل متكرر، بينما يقوم صاحب المولدة بتعويض نصف ساعات الانقطاع أو أقل.

واشتكى آخر في حديثه لبيسان اف ام من الضعف في التيار الكهربائي القادم من المولدات، وهناك بعض الأجهزة الكهربائية لا تعمل بسبب ذلك.

من جانبه قال المسؤول في مكتب الأمبيرات ببلدية الشعب في الرقة شواخ الصلال لبيسان اف ام إن التسعيرة الجديدة حُددت بعد تشكيل لجنة خماسية من المجلس المدني وإدارة محروقات سادكوب.

وأشار إلى أن اللجنة قامت بالكشف على التكاليف المترتبة على عملية تشغيل المولدات الكهربائية، بما فيها تكاليف الصيانة.

وأضاف الصلال أن اللجنة ارتأت بعد إجراء الدراسة رفع التسعيرة لتتناسب مع تكلفة التشغيل وضمان استمرارية عمل المولدات، مشيراً إلى أن الارتفاع في سعر صرف الدولار أثر على تسعيرة الأمبيرات.

وتعمل في مدينة الرقة نحو 267 مولدة مرخصة من البلدية يتم دعمها بمادة المازوت بسعر مخفض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى