أخبار

الأمم المتحدة تكشف سبب توقف نشاطها الإنساني في دير الزور شرق سوريا

أعلنت الأمم المتحدة توقف الأعمال الإنسانية في دير الزور شرقي سوريا، حتى إشعار آخر، على خلفية حملة أمنية شنتها قوات النظام السوري في ريف دير الزور الشرقي طالت عدداً من المدنيين مساء الجمعة الماضي بعد تعرض دورية لها للاستهداف من قبل مجهولين.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، إنهم تلقوا تقارير تفيد بتصاعد الأعمال العدائية على الضفة الشرقية لنهر الفرات منذ الأسبوع الماضي.

وبينما تجري الحملة على الجانب الشرقي من النهر، فقد تم الإبلاغ أيضاً عن إطلاق نار طائش وأنشطة قناصة باتجاه الجانب الغربي على مقربة شديدة من مركز (الأمم المتحدة) ومواقع شركائها في العمل الإنساني، وفق ما أضاف المسؤول الأممي.

وأشار عبد المولى إلى وقوع أضرار مادية في ممتلكات وأصول تستخدم لأغراض إنسانية. في حين أفادت أنباء عن وقوع قصف بقذائف الهاون في محيط مدرسة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الإبلاغ عن نشاط للقناصة على أهداف قريبة للغاية من مركز “الأمم المتحدة” في دير الزور، بحسب ما أضاف عبد المولى، محذراً من أن هذه الهجمات تزيد من تعقيد الوضع المتردي أصلاً في سوريا، كما تؤدي إلى توقف الأعمال الإنسانية، وتعطل إمكانية إيصال المساعدات الإغاثية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى