أخبار

مزارعو منبج يحصلون على مازوت الرية الأولى وسط وعود بالإسراع في توزيع الدفعات القادمة

حصل مزارعو منبج على الدفعة الأولى من المازوت المدعوم للقمح المروي هذا الموسم بعد عمل قامت به هيئة الزراعة والري بالتنسيق مع مديرية المحروقات.

الفلاحون أوضحوا أن الكميات جاءت متأخرة وغير كافية آملين الاستعجال بالدفعات القادمة وزيادتها.

وشمل التوزيع جميع الارشاديات في الأرياف ضمن آلية متفق عليها مع مديرية المحروقات عبر قسائم تم توزيعها على الفلاحين في أبو كهف وأبو قلقل والمدينة وغيرها.

وتم تفعيل القسائم ضمن الوحدات الإرشادية ليتوجه المزارع إلى الكازية وأخذ حصته، لكنّ هذا الأمر لم يعجب الفلاحين كثيراً إذ أنّ الكمية لا تغطي احتياجهم.

وقال أحد المزارعين لبيسان اف ام إنهم حصلوا على 250 ليتر مازوت للهكتار، وهي كمية غير كافية، خاصة أنهم اضطروا إلى شراء المازوت الحر مرتفع الثمن من السوق السوداء بسبب تأخر توزيع المازوت المدعوم.

وأضاف أن تكاليف الزراعة مرتفعة للغاية ولا تقتصر على المحروقات، إنما تضاف لها الصيانة والأسمدة وغيرها.

وطالب فلاح آخر بزيادة كمية المازوت المدعوم الموزعة على الفلاحين لضمان الحصول على إنتاج جيد من القمح.

هيئة الزراعة والري في منبج أوضحت من جانبها أنّ الآلية ربما ستختلف في الدفعات القادمة لكن الكميات المخصصة لن تتغير حسبما يؤكّد الإداري فيها، أحمد الجاسم.

وقال الجاسم إنه سيتم تفعيل قسائم المازوت بشكل تلقائي في المرات القادمة، موضحاً أن الكمية تختلف وفقاً لمساحة الأرض وهي 250 ليتر للأراضي المروية عن طريق الآبار، و150 ليتر للأراضي المروية عن طريق الاستجرار.

وتعهد الجاسم بالعمل على توزيع الدفعات القادمة بأقصى سرعة ممكنة ومتتالية لتعويض التأخير الذي حصل في بداية الموسم.

وتبيع الإدارة المازوت الزراعي للفلاحين المرخصين بألف ومئة ليرة لليتر الواحد في حين تجاوزت سعر الليتر في السوق خمسة آلاف ليرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى