أخبار

بلدية الصعوة تتوعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد التجار المتلاعبين بالأسعار في رمضان

حذّرت بلديّة الشعب في الصعوة بالريف الغربي لدير الزور من إجراءات صارمة ستتخذها بحق التجار المخالفين أو المحتكرين للسلع حال رفعهم للأسعار خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضحت البلديّة أنّها تجري جولات رقابية يومية على الأسواق وتكثفها خلال الشهر الفضيل من أجل منع احتكار السلع.

وقالت الرئيسة المشتركة للبلدية، ندى عطا الله الشاهين، إن الضابطة التموينية التابعة للبلدية تقوم بجولات رقابية على المحلات الموجودة على الشارع العام وداخل المنطقة.

وأكدت الشاهين أن أي قصّاب أو محل مخالف تتم مخالفته بغرامة مالية، وفي حال تكرار المخالفة يتم تشميع المحل بالشمع الأحمر.

وأوضحت الشاهين أن البلدية تتخذ قراراتها في هذا الشأن بكل صرامة، لأنه يمس حياة السكان بشكل مباشر.

وجبة إفطار باهظة الثمن

نحو 200 ألف ليرة سورية تقريباً تكلفة وجبة الإفطار الواحدة إن احتوت على اللحمة لعائلة السيدة “أم خالد” المؤلفة من أربعة أشخاص.

هذا الأمر مكلف جداً لأن الدخل اليومي للأسرة أقل من ذلك بكثير خاصّة أنها تفتقر إلى المعيل.

وتقول أم خالد في حديثها لبيسان اف ام إن التجار رفعوا أسعار المواد الغذائية، حيث وصل سعر الدجاجة الواحدة إلى نحو 100 ألف ليرة سورية.

وجبات أقل كلفة

باقي العوائل ليست بعيدة عن هذا الواقع لكن البعض منها يستطيع تدبر أموره بوجبات أقل كلفة مثل الخضروات التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى.

وذكر أحد السكان أن سعر كيلو الفروج كان بـ 28 ألف ليرة قبل رمضان، أما الآن وصل سعره إلى نحو 45 ألف ليرة، وكذلك الأمر بالنسبة للخضار مثل البندورة التي كان سعر الكيلو غرام الواحد منها بـ 5 آلاف ليرة ووصل إلى 12 ألف ليرة بعد قدوم شهر رمضان.

وقالت إحدى السيدات لإذاعتنا إن التجار ينتظرون شهر رمضان المبارك لاستغلال الناس ورفع أسعار المواد الغذائية، داعية إلى تشديد الرقابة بشكل أكبر على الأسواق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى