أخبار

460 ألف دولار لإعادة معمل الأوكسجين ومركز غسيل الكلى في القامشلي إلى الخدمة

تضررت المرافق الصحية في شمال الحسكة بشكل عام جراء الغارات الجوية التي نفّذتها تركيا في الآونة الأخيرة لا سيما معمل الأوكسجين ومركز غسيل الكلى في مدينة القامشلي.

وأثر انقطاع المياه والكهرباء في القامشلي والمناطق المحيطة بها على قدرة المشافي والمراكز الصحية في التعامل مع المرضى خاصّة الأطفال الخدج والعمليات.

لكن الأثر الأكبر كان من نصيب معمل الأوكسجين ومركز غسيل الكلى الوحيدين في القامشلي إذ خرجا عن الخدمة بشكل تام وتحاول هيئة الصحة في الجزيرة التعامل مع ذلك.

ويحتاج معمل الأوكسجين الذي كان يزود المراكز العامة والخاصة بالأوكسجين الطبي إلى 400 ألف دولار لإعادته إلى العمل من جديد مقابل 60 ألف دولار لمركز غسيل الكلى بحسب أرقام رسمية من هيئة الصحة.

وقالت عضو هيئة الصحة في الجزيرة، هدية عبد الله، إن أحد المرضى الذين يزورون مركز غسيل الكلى بشكل دوري منذ افتتاحه قبل عامين ونصف، فارق الحياة، بسبب خروج المركز عن الخدمة نتيجة القصف التركي.

وأشارت إلى أن مرضى الكلى لديهم وضع خاص، إذ يضطرون لغسل كلاهم مرتين إلى 3 مرات أسبوعياً، وأي تأخير عن موعد غسيل الكلى يتسبب بخطورة كبيرة على حياتهم.

وأضافت عبد الله أنه يوجد مركز لغسيل الكلى في مشفى الشعب بالحسكة، وآخر في ديرك، لكنهما عاجزان عن استقبال مرضى مركز غسيل الكلى في القامشلي، والذين يبلغ عددهم قرابة 75 مريضاً.

وتقول الإدارة الذاتية إنها لا تلاحظ ضغطاً دولياً مناسبا خاصّة من التحالف الدولي من أجل وقف هذه الهجمات للتعامل مع الأضرار التي لحقت بشكل أساسي بالمراكز الحيوية، حسبما تقول عبد الله.

ودعت عبد الله منظمات حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالمية إلى القيام بواجبها تجاه الهجمات التي تستهدف المنشآت الصحية، واصفة تلك الهجمات بأنها “لا إنسانية”.

وأكدت عبد الله أن الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والمراكز الصحية تعتبر جرائم حرب يحاسب عليها القانون الدولي، لكن لا توجد ردة فعل من المجتمع الدولي لمنع تلك الهجمات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى