أخبار

مؤتمر التراث في جامعة الشرق في الرقة يصل إلى يومه الأخير بعد فعاليات متنوعة

تختتم اليوم فعاليات، المؤتمر الدولي الأول لحماية التراث الذي تقيمه جامعة الشرق في الرقة، تحت شعار “حماية التراث المادي واللامادي” والذي تضمّن العديد من الفعاليات الخاصّة بأهل المنطقة.

ولقي المؤتمر ترحيباً من الحضور والمهتمين بالثقافة خاصّة أنّه ركّز على الموروث الحضاري المتنوع.

وشهد المؤتمر سلسلة محاضرات قدّمها باحثون في مجال الآثار والثقافات، حثوا فيها على حماية المقتنيات والحفاظ على الموروث الشعبي، وحماية التراث الثقافي في القانون الدولي.

كما تمت إقامة عروض فنية وطقوس حنة العروس لدى كل مكون من شمال وشرق سوريا، والعديد من الفعاليات الأخرى احتضنها المؤتمر الذي ضم العرب والكرد والأشوريين والأرمن.

وقال المنسق العلمي في جامعة الشرق التي نظمت المؤتمر، الدكتور عادل داوود، إن هذه الخطوة ستكون بداية لإحياء بعض من موروث المنطقة.

وأضاف داوود أنه من الضروري إعادة ترتيب أوراق التراث، الذي تعرض للكثير من الانتهاكات، لافتاً إلى أن تراث المنطقة هو جزء من التراث العالمي.

وأوضح داوود أن الهدف من المؤتمر هو حماية تراث المنطقة وتوضيح بعض الطرق التي تساعد في حماية التراث خلال السلم والحرب.

الكثير من المهتمين بالشأن الثقافي حضروا المؤتمر الذي عقد في قاعات جامعة الشرق وأعربوا عن إعجابهم بالأنشطة التي تمت لكنه خطوة أولى على أمل التوسّع بهذه الفعاليات.

وقال أحد المشاركين إن الاهتمام بموضوع التراث الثقافي في هذه المرحلة أمر مهم للغاية، سواء كان التراث المادي أو اللامادي.

وأشار مشارك آخر إلى أن المؤتمر خطوة جيدة نحو الطريق الصحيح، داعياً إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات المماثلة في الأيام القادمة.

واستمر المؤتمر لثلاثة أيام وتزامن مع افتتاح لجنة الثقافة والآثار بالرقة للمتحف في المدينة بعد إعادة بعض القطع الأثرية التي فقدت خلال السنوات السابقة، والتي تم عرض بعضها في المؤتمر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى