أخبار

قاطنو المخيمات العشوائية في الطبقة يبحثون في القمامة بسبب تجاهل المنظمات

يعاني سكّان المخيمات العشوائية في أرياف الطبقة من غياب الخدمات الأساسية خاصّة مع قدوم فصل الشتاء، بينما أوضح مكتب شؤون النازحين في المجلس المدني أنّ دعم المنظّمات قليل لهذه المخيمات بسبب قلّة أعداد قاطنيها.

وتتواجد في منطقة الطبقة 10 مخيّمات عشوائية تقريباً يسكنها 7 آلاف ومئتي نسمة، إذ تغيب الخدمات الضرورية عنهم على الرغم من مناشداتهم الكثيرة، وما يقلقهم أكثر هو قدوم الشتاء.

وقالت إحدى القاطنات في تلك المخيمات لبيسان اف ام إن الأمطار والوحل زاد من معاناتهم، ولا توجد أي مساعدات من المنظمات العاملة في المنطقة.

وقال نازح آخر إنهم قدموا شكاوى عديدة دون أي استجابة من الجهات المعنية أو المنظمات للنظر إلى حالهم.

مصدر الرزق الوحيد

مع شروق كل يوم يخرج أبو محمّد مع أطفاله من مخيم الزويقات العشوائي بحثاً عن بعض الأشياء القابلة للبيع والتي يجدونها في المكبّات الرئيسية شرق الطبقة، وهي المهنة الأكثر شيوعاً لدى القاطنين في المخيّم.

وقال أبو محمد إن مكبات القمامة أصبحت تشكل مصدر رزقهم الأساسي، مناشداً الجهات المسؤولة تقديم المساعدة لهم، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة.

أصل المشكلة

مكتب شؤون النازحين ومراكز الإيواء أكّد أنّه على دراية كاملة بمعاناة سكّان المخيمات موضحاً أن عدة أسباب حالت دون تقديم المساعدات لهم من قبل المنظّمات حسبما ذكر إداري المكتب عبد الرحمن ابراهيم.

وقال ابراهيم لبيسان اف ام إن أغلب المخيمات العشوائية لم يتم دعمها من قبل المنظمات لأن أعداد قاطنيها محدودة، مشيراً إلى أن كل مخيم يضم بين 30 إلى 40 عائلة فقط.

وترفض المنظمات دعم تلك المخيمات بحجة أنها تجمعات عشوائية أو أن قاطنيها يشتغلون برعاية الأغنام وبالتالي فإنهم يقصدون العيش في الخيام، وفق ما ذكر ابراهيم.

وأضاف أن المكتب شؤون النازحين يخطط لتأسيس مخيم رئيسي لدمج كل المخيمات العشوائية، موضحاً أنهم يبحثون عن قطعة أرض لإقامة المخيم عليها.

ولفت إلى أن المخيم سيكون رسمياً ومعترفاً به، كما أن المكتب سيحاول تأمين مدرسة داخله لتعليم الأطفال.

وتنتشر المخيمات العشوائية في مناطق الصفصاف والزويقات والمنصورة وريف المنصورة وشمال السد وجنوب السد وضمن الوديان والبيوض وغيرها.

ويوجد في منطقة الطبقة مخيّم نظامي واحد في المحمودلي شمال المدينة يقطنه نحو 9 آلاف نسمة ويمنع دخوله على الوافدين الذين لا يملكون ثبوتيات رسمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى