أخبار

بلدية هجين توضح سبب انتشار ظاهرة المكبات العشوائية

تنتشر النفايات بكثرة في مدينة هجين شرق دير الزور وهو ما أقلق الأهالي وأضر بمظهر المدينة، بينما أوضحت البلديّة أنّ نقص الكوادر والإمكانيات هو ما يحول دون تنفيذ الأعمال على أكمل وجه.

وأصبح منظر المكبات العشوائية مألوفاً، وتنبعث منها الروائح الكريهة والحشرات الضارة، وهي مرتع للحيوانات الضالة التي تشكل مصدر إزعاج للأهالي.

وقال أحد السكان لبيسان اف ام إن الآلية المسؤولة عن ترحيل القمامة من حارتهم لا تأتي سوى مرة واحدة في الأسبوع وهو ما يؤدي إلى تراكم النفايات.

بينما قال مواطن آخر إن منطقتهم تشهد كثافة سكانية كبيرة ومع ذلك فإن العمل على إزالة النفايات من قبل البلدية ضعيف للغاية.

البلدية من جانبها أشارت إلى أنّها تنفّذ أعمال نظافة يومية، لكن ظروفاً تحول دون تغطية المنطقة بشكل كامل وفقاً لرئيسها المشترك هتيمي اللوحة.

وقال اللوحة لبيسان اف ام إن البلدية مسؤولة عن قطاع إداري واسع يمتد لنحو 12 كيلو متراً من تلة الجعابي غرباً، حتى البوكمال شرقاً، وبعرض 7 كيلو متر وصولاً إلى البادية.

وأضاف اللوحة أنه بالرغم من هذه المساحة الواسعة إلا أن البلدية لا تمتلك سوى 3 جرارات و9 عمال نظافة، وهو عدد غير كافٍ لتغطية القطاع الإداري لهجين.

وأكد اللوحة أن البلدية بحاجة إلى 6 جرارات، ومع كل جرار 4 عمال لتغطية كافة المناطق، والمحافظة على النظافة وإزالة المكبات العشوائية بشكل كامل.

ويتخوف الأهالي من أن تساعد هذه المكبات العشوائية في انتشار بعض الأمراض التي تفشت في المنطقة مؤخراً مثل الكوليرا والليشمانيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى