أخبار

آرسيل تنفي مسؤوليتها عن ارتفاع سعر خطوط الانترنت في الرقة

يعاني سكّان الرقة من ضعف تغطية شبكة “آرسيل” في المدينة وريفها، ومن غلاء أسعار الخطوط التي تجاوزت حدود إمكاناتهم، ولا توجد حالياً شبكة غيرها تعمل في نطاق الـ 4G.

الوعود التي تلقّاها السّكان بـ “تغطية أوسع وأسعار أقل” ذهبت مع الأشهر الأولى للتشغيل، فضلاً عن غلاء الخطوط، التي ارتفعت من 15 ألف ليرة عند بداية عمل الشركة في تموز الماضي، إلى 100 ألف ليرة في الوقت الحالي.

وقالت إحدى السيدات لبيسان اف ام إنها توجهت لشراء خط انترنت، لكنها لم تتمكن من ذلك، لأن ثمنه يفوق قدرتها الاقتصادية.

بينما طالبت مواطنة أخرى في حديثها مع إذاعتنا بتحسين جودة الشبكة، مشيرة إلى أن الأماكن القريبة من الأبراج تكون الخدمة فيها جيدة، لكنها تصبح سيئة ومعدومة في الأماكن البعيدة.

الشركة تعلّق

شركة “آرسيل” من جانبها أشارت إلى أنّها تعمل على تقديم الخدمة بشكل أفضل للرقة وريفها، مؤكّدة أنّها لم ترفع أسعار الخطوط وفقاً لمدير قسم المبيعات حسين بادلي.

وأشار بادلي إلى أن أسعار البطاقات وباقات الانترنت والخطوط “SIM” و”ESIM” لا يوجد فيها أي تغيير، مضيفاً أن الشركة عملت على تركيب أبراج إضافية في المناطق التي تكون فيها الخدمة ضعيفة، لحل المشكلة.

وقال بادلي لبيسان اف ام إن الفريق التقني عمل على إيصال الخدمة إلى كافة أحياء المدينة، وتوسيع الشبكة في الريف، ومنها بلدات المنصورة وحزيمة والكرامة وغيرها.

توضيح من المجلس المدني

للوقوف على أسباب المشاكل التي تعتري خدمة الانترنت التقينا بعلي المحيسن العامل في مكتب الاتصالات بالمجلس المدني، والذي قال إن المشكلة الرئيسية لارتفاع أسعار البطاقات هو إغلاق المعابر بين شمال شرق سوريا وإقليم كردستان العراق.

وأوضح المحيسن أن السبب الآخر هو احتكار بعض التجار الذين يمتلكون بعض الخطوط القديمة وقاموا برفع الأسعار.

أصحاب المحلات يرفضون التهم

في الجانب المقابل يرفض أصحاب المحلات وموزعو الخطوط أن يكونوا سبباً في ارتفاع أسعار الخطوط.

وقال فايز الابراهيم أحد باعة خطوط الآرسيل في الرقة إن ارتفاع ثمن الخط يعود إلى قلة الخطوط التي توفرها الشركة، ويضطر البعض إلى جلب خطوط من خارج سوريا، وبيعها بأسعار مرتفعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى