أخبار

الأمم المتحدة تدعو أستراليا لاستعادة رعاياها المحتجزين شمال شرق سوريا

دعت الأمم المتحدة، أمس الأحد أستراليا إلى إعادة مواطنيها من المخيمات ومراكز الاحتجاز في شمالي شرق سوريا، محذرة من وفاة المزيد منهم، بعد وفاة فتى أسترالي في ريف الحسكة.

وأكدت الأمم المتحدة أنه كان من الممكن منع وفاة الفتى من خلال إعادته إلى وطنه.

وكان الفتى أصيب خلال هجوم شنه داعش على سجن الصناعة في كانون الثاني الماضي، حيث كان محتجزاً هناك إلى جانب الآلاف من عناصر التنظيم.

ودعا البيان الأممي إلى حل يتوافق مع حقوق الإنسان لأوضاع الأولاد واليافعين المحتجزين في الحسكة وغيرها من مواقع الاحتجاز في المنطقة.

وشدد البيان على أهمية أن “تعيد الحكومات أطفالها الذين ما زالوا رهن الاحتجاز إلى الوطن”.

وتابع “فشلت حكومة أستراليا حتى الآن في إعادة مواطنيها من المخيمات ومراكز الاحتجاز في شمالي سوريا، وهم بالدرجة الأولى نساء وأطفال”.

وترفض العديد من الدول الأجنبية استعادة رعاياها المحتجزين في شمال شرق سوريا، المرتبطين بتنظيم داعش، وذلك بسبب مخاوف أمنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى