أخبار

ضعف مياه الري يهدد بتلف المحاصيل الزراعية شرق دير الزور

ترك بعض المزارعين شرق دير الزور قسما من أراضيهم بعد حراثتها، بسبب ضعف مياه الري، وعدم تغطيتها لكافّة المشاريع هذا الموسم.

وعزا المسؤولون في قطاع الري السادس هذا الضعف إلى قلّة الوارد المائي في نهر الفرات مطالبين المنظّمات الدولية بالتدخل لحل المشكلة.

خلف الجاسم مزارع في بلدة الطيانة وجد نفسه عاجزاً عن سقاية أرضه التي قام بحرثها، وزراعتها، وإضافة السماد لها.

وأكد الجاسم في حديثه لبيسان اف ام أن كل تلك التكاليف قد تذهب أدراج الرياح، مضيفاً أن مياه الري كانت جيدة في بداية الموسم، ولكن تراجعت بشكل كبير خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 وليست هذه المعاناة الوحيدة إذ إن غلاء الأسمدة والأدوية هو عامل آخر في تردّي الزراعة في دير الزور التي يعتمد أغلب السّكان عليها على الرغم من أنّ مياه الري هي ما يشغلهم حالياً.

وقال المهندس محمد العبد الله مدير محطات الري في القطاع السادس بالمنطقة، إن منسوب المياه في نهر الفرات انخفض بشكل كبير خلال هذه الفترة.

وأضاف العبد الله أن ذلك أدى إلى تخفيض عدد مضخات الري منذ 4 أشهر حتى الآن، إلى مضختين أو ثلاث مضخات، من أصل 7 مضخات كانت تعمل في السابق.

وطالب العبد الله الجهات المسؤولة النظر بهذا الأمر وإيجاد حل جذري، وخاصة المنظمات الإنسانية، مؤكداً أن استمرار المشكلة سيؤدي إلى تلف المحاصيل الزراعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى