أخبار

في أول أيام 2020.. قوات النظام ترتكب مجزرة في سرمين بريف إدلب

ارتكبت قوت النظام مجزرة في بلدة سرمين بريف إدلب في أول أيام السنة الجديدة، إثر قصف مدرسة في البلدة بصاروخ يحمل قنابل عنقودية.

وبحسب ما ذكر الدفاع المدني في إدلب عبر الفيسبوك أمس الأربعاء، فإن القصف أدى إلى مقتل 9 مدنيين، بينهم 5 خمسة أطفال طلاب، وسيدتان، إضافةً إلى سقوط 15 جريحاً بينهم 3 نساء و4 أطفال.

وأوضح الدفاع المدني، أن القصف العنقودي طال المدرسة في سرمين أثناء مغادرة الطلاب لها، مشيراً إلى أن قوات النظام قصفت بصواريخ محملة بقنابل عنقودية أيضاً بلدة مرعند بريف جسر الشغور الغربي، ما أسفر عن إصابة رجل وطفلين.

ولفت الدفاع المدني، إلى أن 12 منطقة بريف إدلب تعرضت أمس، للقصف بـ 21 غارة جوية بفعل الطائرات الروسية، إضافةً إلى 65 صاروخاً، 5 منها من نوع أرض أرض يحمل قنابل عنقودية، و 40 قذيفة مدفعية.

وبحسب الدفاع المدني، فإن القصف شمل أطراف مدينة إدلب وبلدات حيش وكفرعويد بريف إدلب الجنوبي، وسرمين و تلمنس ومعرشمشة ومعرشمارين والدير الشرقي بريف إدلب الشرقي، بالإضافة إلى مدينة جسر الشغور وبلدات بداما والناجية ومرعند.

وأول أمس الثلاثاء، جددت الأمم المتحدة، إعرابها عن القلق البالغ إزاء أمن وحماية أكثر من ثلاثة ملايين مدني في إدلب، مع تصاعد العنف خلال الأسابيع الماضية.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك، إن ” 284 ألف شخص فروا من منازلهم جنوبي محافظة إدلب باتجاه الشمال في الفترة الواقعة بين 1 و29 كانون الأول، 76% منهم نساء وأطفال”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى