أخبار

الإدارة الذاتية: عام جديد يمر على الشعب السوري ولا تزال فرص الحل الحقيقي غائبة

أصدرت الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا أمس الثلاثاء، بياناً بمناسبة العام الجديد 2020.

وذكرت الإدارة الذاتية في البيان الذي نشرته عبر الفيسبوك، “عام جديد يمّر على الشعب السوري ولا تزال فرص الحل الحقيقي غائبة بحكم أن القوى الفعلية لا تزال تركز على بعض الأمور دون أن يكون أيّ منها في خدمة الحل والاستقرار”.

وأضافت الإدارة الذاتية، “شهد هذا العام المنصرم انتصاراً تاريخياً على تنظيم داعش، الانتصار الذي كان في خدمة الإنسانية وكان بمثابة واجب ومسؤولية قامت بها مكونات شعبنا على الصعيد السوري تكمن دلالاته في الحرص على الوحدة والاستقرار والعمل على منع تحويل سوريا لإمارة راديكالية تفتك بالسوريين وتدمر مستقبلهم وعلى الصعيد الإقليمي واجب مسؤول كذلك في محاربة الإرهاب وضمان الأمن وعالمياً موقف مفاده بأن شعبنا يؤدي رسالته الداعمة للديمقراطية ويجهد في مكافحة الإرهاب دائماً”.

ولفتت الإدارة، إلى أن “الهجوم التركي الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا جاء كجهود مقوضة لكل ما تم تحقيقه على مدار العام المنصرم، لذا تعميق تركيا لدورها في سوريا واستهدافها مناطق سري كانيية/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض ليست إلا خطر كبير نجم عن عدم ادراك خطورة الهجوم على عفرين وعدم الحد منه ما جعلت تركيا مصّرة على القيام بمخططاتها الأخرى؛ لذا الصمت الكبير حيال ما حدث مؤخراً مؤشر أخطر على سوريا ووحدتها وشعبها حال لم يتم التصدي للمخططات والممارسات التركية”.

على الصعيد السوري ذكرت أشارت الإدارة الذاتية إلى أنه “على الرغم من النداء المتكرر من الإدارة الذاتية وضرورة تفعيل الحوار الوطني السوري لكن حقيقة لم ينجم شيء عن كل تلك المحاولات والنداءات بحكم التعنت في موقف دمشق والتراخي في الموقف الروسي الضامن لتفعيل هذا الملف؛ كما أن مساعي الحل الأخرى لم ينجم عنها أي شيء بحكم أنها بعيدة عن التمثيل السوري الحقيقي( آستانة، جنيف، سوتشي، جنيف) كذلك اللجنة الدستورية التي تشكلت بدعم أممي في أيلول/ سبتمبر الماضي لا أمل منها كونها بعيدةٌ كل البعد عن الواقع السوري”.

وأضافت الإدارة الذاتية، “عملياً نحن أمام عام جديد وجميع الأمور المهمة التي كان الأمل معقودا عليها في أن تكون موضع حل لا تزال عالقة”.

وجاء في البيان أيضاً، “نحن في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وبكل المكونات الموجودة في شمال وشرق سوريا في الوقت الذي نهنئ عموم أبناء الشعب السوري والعالم بهذا العام الجديد؛ نؤكد إصرارنا على النضال والدفاع عن مبادئ ثورتنا الديمقراطية في التغيير والحل السلمي، وننادي كافة الأطراف الحريصة على الاستقرار ووقف إراقة الدم السوري بالتحرك بمسؤولية جدية وحقيقية من أجل جعل العام الجديد عام استقرار وحل؛ حيث أن السوريين تزداد معاناتهم ومأساتهم”.

وفي ختام البيان، أكدت الإدارة على أن “ضرورات الاستقرار في سوريا غير ممكنة إلا بتعاون كل السوريين في العمل على حل وطني سوري وإخراج الدولة التركية المحتلة من سوريا ومعها مرتزقتها وكذلك مع متابعة جهود مكافحة الإرهاب، سنبقى في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جاهزون دوماً لأية خطوة تخدم الشعب السوري ومستقبله ولا يمكن أن يكون هناك أي حل أو استقرار مع تجاهل إرادة شعبنا في شمال وشرق سوريا ودوره المهم في الواقع السوري، إضافة إلى أننا سنستمر في نضالنا حتى تحقيق الديمقراطية والعدالة والمساواة مع رفضنا دوماً أي مساس بهوية شعبنا التاريخية ووجوده المتنوع ومحاولات تشويه هويته، كذلك يبقى تحرير عفرين والمناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها من أولويات عملنا في العام القادم وقضية مناطقنا المحتلة سوف تكون حاضرة دوماً حتى تحريرها وعودة أهلها إليها بكرامتهم؛ في الختام نتقدم بالتهنئة لعموم أبناء شعبنا السوري وعموم شعوب العالم على أمل أن يكون العام الجديد عاماً لإحلال السلام والإستقرار وتحقيق تطلعات الشعوب المظلومة في الحرية والديمقراطية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى